اختفت شقيقتان في الأبالاش… وبعد 730 يومًا ظهر ما لم يتوقعه أحد

كان مرتفعا حادا يصعب الوصول إليه حتى على المتنزهين المتمرسين. كان بلوغ القمة يتطلب ساعات من تسلق غير منتظم ومعرفة دقيقة بالتضاريس.
وما وجدوه هناك لم يكن على أي خريطة.
-
حكايات اسمامنذ 3 أيام
-
قصة حقيقية حدثت بالفعلمنذ 3 أسابيع
-
ابني ومراته طلبوا منيمنذ 3 أسابيع
-
أب رجع من شغله حكايات الروب الأسودمنذ 4 أسابيع
في وسط دائرة من الحجارة المصطفة
بعناية وبشكل مقصود ارتفعت هيئتان بشريتان ضخمتان بلون مصفر يكاد يكون شبه شفاف. من بعيد بدتا كتمثالين. لكن من قريب ظهر أن الأمر مختلف. لم تكونا تمثالين بل شكلين بشريين محفوظين بطريقة غامضة.
كانت فالنتينا ولويس قد تحولتا إلى هيئة لا تشبه ما يوصف عادة بالحياة ولا بالموت. كانت ملامحهما محبوسة داخل مادة تشبه الشمع المتصلب. بدت وضعيتهما غير مألوفة وكأن الزمن توقف عند لحظة مجهولة ووجهاهما جامدان في تعبير لم يستطع أحد وصفه دون أن يخفض صوته.
كان السؤال الذي لم يجد أحد جوابا له بسيطا ومخيفا ماذا جرى خلال تلك الأيام السبعمائة والثلاثين الضائعة
والأكثر إرباكا كيف وصلتا إلى هناك إلى مكان لا يغامر حتى أهل المنطقة بالاقتراب منه لتصيرا جزءا من مشهد يتحدى أي تفسير مألوف
كانت القصة الحقيقية بالكاد تبدأ.
منطقة
متابعة القراءة








