
{ سَأُنَبِّئُكَم بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِيعوا عَّلَيْهِ صَبْرًا } لو معنا طبيب ومحلل نفسي سيؤكد كل ما سأقول عن قىل بسنت وحتى الإنسان العادي الذي لم يدرس الطب النفسي ، يستطيع أن يدرك من الفيديو كل شيئ بالفطرة السليمة .
-
الصامت على موائدنامنذ 3 أيام
-
ابوها قدام جوزهامنذ 3 أيام
-
ذات التاسعة والثلاثين عامًامنذ 3 أيام
-
نبض من وسط المستحيلمنذ 4 أيام
والجاني تعمد أن يترك دليل إدانته .. لأنه ببساطة بعد الحريمة كان في طائرة مسافر إلي الخارج من مطار إسكندرية الدولي . لأنه قاىل محترف تم تكليفه بعملية الاغىيال .. والمافيا العالمية يكفيها مبلغ من المال وعنوان الهدف لتقوم بالتنفيذ . وقد تم اتباع أساليب قديمة ومعروفة لقىل بسنت .
{{ والآن اسمعوا واعوا }}
[[ أولا ]]
وبشكل عام بسنت شخصية لا تُقبل على الاحار تحت أي ظرف ، فهي تملك مقومات نجاح ذاتية غير عادية – ذكاء وجمال مبهر وثقافة ووعي ولباقة في الحديث وصحة جيدة – وقوتها النفسية ظهرت بوضوح طوال مشوار حياتها الصعبة وأيام الفقر التى نامت فيها على الأرض بصبر وقوة وبأس شديد .. أمِثلُها يحر وقد حققت شهرة عالمية ومكاسب جيدة وحب جماهيري كبير ، ومستقبل واعد بأن تحقق نجاحا أكبر وبسهولة أكثر مما كان في البدايات ، وهي تحفر الصخر لتنجح ، بل العكس هو الصحيح فأمثالها يتمسون بالحياة جدا ليجنوا ثمار رحلة حياتهم وكفاحهم ، ولا سيما أن لديها طفلتين جميلتين ترغب في حمايتهما مما تعرضت هي له من متاعب الحياة ، والأطفال دائما يبعثون على الأمل خصوصا عند انسانة كبسنت رقيقة بطبيعة تكوينها ومحبة للحياة ؟!
[[ ثانيا ]]
تعالوا معي نحلل فيديو الاحار المليئ بالغموض والمىير للتساؤل والدهشة ، والذي يشي بأنها حريمة قىل مع سبق الإصرار والترصد والتخطيط
1 – إسأل نفسك هل المحر يظل أكثر من ساعة يتكلم . لو ظل طول هذا الوقت لتراجع عن الاحار ، فالاحار في العادة يكون قرارا متعجلا في عملية التنفيذ ، لذا المنقذين دائما يفتحون حديثا مع المقدم على الاحار ليطول الوقت ، فطول الوقت هنا ليس في صف عملية الاحار .
2 – ما سر نظرة الخوف والرعىب والتردد وكأنها تتوسل إلي الله أن يأتي من يخلصها من فيلم الرعىب الذي تعيشه قىهرا وعمدا وبفعل فاعل .
3 – من الشخص الي كان يصورها ويقف إلى جوارها وأغلق المحمول بعد أن تمت العملية المكلف بها .
4 – إلى من كانت تنظر طول الوقت مما يشي بأنه شخص يقف إلي جوارها وكأنها كانت تترجاه أن يتركها تعيش .
5 – المقبل على الاحار لا يتردد هكذا في تسلق سور البلكونة بل ينفذ كمن يشرب دواء مراََ مرة واحدة عشان يخلص .
6 – هل أقنعها الشخص أو الأشخاص الذين كانوا إلي جوارها بأنهم يقومون بعمل فيديو فنكوش ليستدروا عطف العالم من أجلها وأنهم سيكملون المسرحية برجوع صديقتها التى كانت معها حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل لتقول لها كمات مؤثرة ، فتنزل من على السور وتبكي في حضىها لتحقق مائة مليون مشاهدة ، لكنه بادر بدفعها حين تمكن منها .
7 – من هذا الواقف إلي جوارها والتى قالت له أنا مش مسامحة ، وكيف أكملت الاحار وهي مرعوىة وكانت تنظر إلي الشارع بخوف شديد كفيل بأن يجعلها تتراجع ، تأمل قليلا .. مستحيل هذا الوضع النفسي يجعلها تكمل الاحار ما لم تكن مجبرة بتهديد أو تم حداعها ودفعها .
8 – أتعتقدون أن تلك الفتاة التى تعشق أطفالها وتوصي بهم ، تقوم بخذلانهم وتركهم لأب تخلي وأسرته القاىىىية المتجردة من الرحمة والتعاطف الإنساني .
9 – هل صرحتها منطقية في مثل هذا الوضع لو كانت حرة الإرادة أم انها صرحت من الدفعة ، ثم صوت الارىطام هل كان بأرض الشارع أم بالفرندة أسفلها ، وهل كان بتلك الفرنده من شاهد الواقعة وأكمل دفعها للشارع ، وهل هناك من الجيران من شارك في الحريمة وهل هم جيران دائمون أم مستأجرون مفروش مؤقت ليساهموا في تنفيذ الحريمة .
10 – صوت الطفلة التى صرحت عند ىىىقوطها ثم تم إخراسة هل هو حقيقي أم للتموية ، وهل بسنت كانت واقعة تحت تأثير عقاقير طبية تم توظيفها بتلك الحريمة ، ومن الذي دسه لها أو أعطاها إياه فشربته بإرادتها على اعتبار أنه سيهديها نفسيا ..
*** أيها السادة هناك مئات الأسئلة ولا أود الإطالة عليكم ، سوف تجيب عنها مديرية أمن إسكندرية قريبا وهي تعلن عن الجاني .. رحم الله تلك الفتاة المسكينة التى تم قرها وبحها بم بارد .
د / محمد البكري








