Uncategorized

إسلام

آخيراً الصورة الاولي لأسرة اسلام المخطـ ،، ـوف من عزيزة بعد ايجابية التحاليل ، طلعوا عايشين في ليبيااسلام المخــــ،،ــــطوف من عزيزة … قصة مسلسل حكاية نرجس …اسلام فاتح لايڤ دلوقتي وبيحتفل إنه أخيراً لقى أهله بعد إيجابية التحاليل الأخيرة …اسلام مبقاش ضايع خلاص ولقى اهله وطلعوا عايشين في ليبيا ، عرباوية من العامرية … أول مرة نشوفك بتضحك يا إسلام ، وأهلك شبهك جدا وأقرب لك من الشبه مع عزيزة

ألف مبروووك يا اسلام وأتمنى إن حكايتك تكون بداية لاعتماد البصمة الوراثية للمواليد كعامل أساسي لتحقيق الشخصية والحصول على الخدمات الحكومية .

مقالات ذات صلة

رحلة «إسلام» ضحية «عزيزة بنت إبليس» بحثًا عن أهله الحقيقيين: واجَه خا،، طفته بالسؤال فردّت بإجابة صاد،، مة

مع بدء عرض مسلسل «حكاية نرجس» ضمن دراما النصف الثاني من رمضان 2026، تصاعد الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أشار كثيرون إلى أن أحداث العمل مستوحاة من قصة «عزيزة بنت إبليس» التي وقعت في مصر قبل سنوات.

ومع تزايد التساؤلات حول حقيقة هذه الرواية، أعادت وسائل الإعلام تداول تفاصيل القضية التي تعد واحدة من أكثر وقائع خـــــ،، طف الأطفال إثارة وغموضًا، والتي ارتبط اسمها بسيدة اسمها عزيزة السعداوي عُرفت لاحقًا بلقب «عزيزة بنت إبليس».

كشفت التحقيقات في القصة الحقيقية عن عدد من الوقائع المهمة، كان أبرزها أن عزيزة اختـــــــ،، ـطفت أطفالًا من ثلاث محافظات مختلفة، بعدما دفعتها معاناتها من العقم وعدم قدرتها على الإنجاب إلى ارتكا،، ب هذه الجر،، ائم.

وبعد إلقاء القــــــ،، ــــبض على «عزيزة بنت إبليس»، اعترفت بمكان محافظتين من المحافظات الثلاث، لكنها رفضت بشكل قاطع الإفصاح عن اسم المحافظة الثالثة التي اختطفت منها ابنها الأكبر «إسلام»، وظلت متمسكة بالصمت حتى بعد سجــــ،، ـــــنها، وحتى وفاتها د،، فنت ومعاها سر هوية إسلام.

وحكت «عراقي» في برنامج «إنتباه» علي قناة «المحور» كواليس معرفة من هم أهل إسلام: «قبل و،، فاة عزيزة بشهر تقريبًا، تلقيت اتصالًا من شاب يُدعى مصطفى، سألني.. فين إسلام؟ وقال لي ده أخويا».

وأكدت أن مثل هذه الاتصالات كانت تتكرر منذ عرض القصة، لأن كثيرين كانوا يعتقدون أن إسلام قد يكون ابنهم المفقود، لكن كل مرة كانت التحاليل تكشف أن الأمر مجرد تشابه أو مصادفة.

وتابعت: «كنت وصلت لمرحلة من عدم المبالاة من كثرة الاتصالات، لكن مصطفى كان مختلفًا. ظل يلحّ علينا ويؤكد أن إسلام هو شقيقه، لأنه كان له أخ توأم خُطف منهم في مستشفى الشاطبي بالإسكندرية».

وعندما سألته «عراقي» عن سبب ثقته، رد قائلًا إن الشبه بينهما لا يمكن أن يكون صدفة، وأرسل صورة له وهو في نفس سن إسلام، وقالت: «أول ما شفت الصورة ضحكت من شدة الدهشة، لأن الشبه كان واضحًا جدًا… اتصلت فورًا بزميلي مدير إنتاج البرنامج شريف حنفي وقلت له أظن أننا وجدنا أم إسلام أخيرًا».

ومنذ عرض قصة إسلام في البرنامج ومواجهة عزيزة على الهواء، أصبح السؤال الأكثر تكرارًا بين الجمهور: «من هي أم إسلام؟» كما ذكرت «عراقي».

وعندما تأكدت من الأسرة ورغبتها في اللقاء، أبلغت إسلام بالخبر: «اتصلت به وقلت له: لقيت أهلك.. و عندي صورة لأخوك التوأم، نسخة منك.. فجأة سجد على الأرض وقال لي طمنيني الأول… أمي عايشة؟…أمك عايشة ومستنياك، وأبوك وإخواتك وأخوك التوأم كمان».

جرى وضع خطة للقاء العائلة و تحرك فريق برنامج «انتباه» من القاهرة إلى برج العرب بمحافظة الإسكندرية وهو مكان إقامة الأسرة، بينما تحرك فريق آخر إلى طوخ لإحضار إسلام وعزيزة، التي وافقت على الحضور في ذلك اليوم.

كان إسلام يعاتب عزيزة داخل السيارة أثناء توجههما للقاء الأسرة التي قالت إن إسلام ابنها: «قولتي إني أنا ابنك، وروحنا عملنا تحليل ومطلعتش ابنك، وقولتي أنا ابن أختك، قولتلك طب أبويا مين، قولتيلي محمد عبد اللطيف حجازي، وجبتلك ابنه وقال إن اتجوز فعلا أختك، وقال إن كان عندها 40 سنة، وأختك ملهاش في الخلفة، وخليتك كلمتيه في الفون».

وتابع عتابه، بينما كانت عزيزة صامته بشكل قاطع: «رجعتي ألفتي قصة تانية خالص، قولتي أنا من منشية النزهة، أقولك اسمه اي تقولي معرفش، أنا عارفه البيت».

ووجّه لها سؤالًا: «قوليلي أخذيني منين، هل أخذيني من مستشفى في اسكندرية زي ما الناس اللي رايحين ليهم بيقولوا؟»، فتجيب عزيزة: «في حاجات يا بني مش هعرف أقولهالك احتراما للمـــــ،، يتين وللحيين ولشرفك شخصيا».

وفي الطريق، كان «إسلام» يعيش حالة من الترقب والقلق وتواصلت معه منى هاتفيًا وسألته عن شعوره وهو في الطريق لمقابلة أهله، قال: «عندي أمل كبير في ربنا… بس مش عايز أتعشم قوي وخايف ما يكونوش هم… أو يكون كمين من عزيزة».

وبين الأمل والقلق، كانت السيارات تقترب شيئًا فشيئًا من نقطة اللقاء في برج العرب، إذ كانت الأسرة تنتظر هذة اللحظة التي قد تعيد ابنها المفقود بعد سنوات من الفراق، كان الطريق إليهم حسب ما قالت «عراقي»: «كان رعب حقيقي، الدنيا مش سهلة. المنظر حوالينا مكسر، في مناطق مهجورة… في جبل بعد 500 متر، كل ثانية فيها كان التوتر فيها عالي إسلام كان قلقان، وحذرنا طول الطريق».

وكان صوت ضربات قلب الأم، أحلام، وأختها، اللتين كانتا متأكدتين يقينًا أن هذا ابنهم، أعلى من أي صوتٍ آخر حول مني: « التوتر اللي شوفته مشوفتهوش في حياتي قبل كدا».

وصفت «عراقي» لحظة الوصول وأخيرًا: «وصلنا، ومنظر الأم وهي بتحضن ابنها بعد أكثر من عشرين سنة من الغياب كان صادمًا ومؤثرًا بشكل لا يوصف. كانت تقول: «هو ابني… طارق! هو ده!».

وكانت اللحظة مليئة بالدموع والحضن، مع كلمات مختنقة من الفرحة: «تعالى يا روح قلب أمك، تعالى…».

الأم التي تسمي أحلام كانت تبكي وتردد: «حسبي الله ونعم الوكيل في اللي عمل فيك كدا يا ابني… بتنمنى اللحظة دي طول حياتي… أخذك في حضني».

بينما «إسلام» كان حائرًا بين الفرح والصدمة، يحاول تذكر التفاصيل من أيامه الضائعة المدرسة، البيت، وكل التفاصيل الصغيرة التي غابت عنه إحدى عشرة سنة، ولم تذكر سوي ذكرياته مع عزيزة.

وكان التعب النفسي واضحًا على وجهه، مع شعور بالضياع وغياب أي معلومة عن حياته السابقة.

هذه الواقعة تعود إلى نحو 9 سنوات، إذ تمكن إسلام في عام 2017 من الوصول إلى أسرة قالت إنها عائلته الحقيقية. وقبل الوصول إليهم، مرّ برحلة طويلة وشاقة، التقى خلالها بأكثر من 47 أمًّا في 47 أسرة، كانت كل واحدة منهن تعتقد أنه ابنها المفقود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى