
ابني ومراته طلبوا مني أقعد مع طفلهم اللي عنده شهرين بس، لحد ما ينزلوا يشتروا شوية حاجات.لكن مهما شلته أو حاولت أهدّيه… كان بيعيّط بشكل مش طبيعي.حسّيت فورًا إن في حاجة غلط.لما رفعت هدومه علشان أبص على الحفاضة… اتجمّدت مكاني.كان في حاجة هناك… حاجة ما تتوصفش.إيدي كانت بتترعش. شلته وجريت بيه فورًا على المستشفى.”ابني أحمد ومراته سارة كانوا لسه بقالهم شهرين بس بقى عندهم طفل. زي أغلب الأهالي اللي بيبقوا أول مرة يخلفوا، كانوا باين عليهم الإر، هاق طول الوقت.
سارة كان تحت عينيها هالات سودة، وأحمد ابتسامته بقت قليلة عن زمان.
-
حكايات اسمامنذ 3 أيام
-
قصة حقيقية حدثت بالفعلمنذ 3 أسابيع
-
أب رجع من شغله حكايات الروب الأسودمنذ 4 أسابيع
بس برضه كانوا باين عليهم الفخر بطفلهم الصغير يوسف.
في صباح يوم سبت، طلبوا مني خد.مة بسيطة.
قال أحمد وهو بيلبس الجاكيت:
“يا أمي، ممكن تقعدي مع يوسف ساعة ولا ساعتين؟ إحنا هننزل المول شوية… سارة محتاجة تجيب شوية حاجات.”
حكايات رومانى مكرم
قلت له فورًا:
“طبعًا يا حبيبي. انزلوا غيروا جو شوية… وأنا هبقى مع حفيدي.”
سارة باست جبين يوسف، وحطّته بهدوء في حض*ني.
كان دافئ وناعم… وريحتُه ريحة البيبيهات اللي تريح القلب.
لحظة كده حسّيت إن الدنيا هادية وجميلة.
لكن أول ما الباب اتقفل وراهم…
يوسف بدأ يعيّط.
في الأول كان عياط عادي بتاع طفل صغير.
حض*نته ودندنت له الأغنية اللي كنت بغنيها لأحمد وهو صغير.
لقيت الببرونة اللي سارة سايباها وسـ . خنتها له بالراحة.
لكن يوسف رفض يشرب.
العياط بدأ يعلى… ويعلى…
بقى حاد وغريب.
مش عياط طفل جعان…
كان عياط فيه خوف… وألم.
مشيت بيه في الصالة وهزّيته بالراحة وربّت على ضهره.
وشه بقى أحمر قوي، وإيده الصغيرة اتقبـ . ــضت.
كان بيعيّط لدرجة إنه مش عارف ياخد نفسه.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
أنا ربيت عيال… وقعدت مع أطفال كتير.
وعارفة كويس إن العياط ده مش طبيعي.
قلت له وأنا صوتي بيتهز:
“ششش… يا حبيبي… مالك بس؟”
العياط زاد أكتر…
وجسمه الصغير بدأ يرتعش في ح*ضني.
فجأة قوس ضهره وطلع صر، خة خلت الد.م يجمد في عروقي.
ساعتها قررت أبص على الحفاضة.
قلت له وأنا بحاول أهدّي نفسي:
“يمكن الحفاضة مضايقاك بس.”
حكايات رومانى مكرم
حطيته على السرير وفكيت السوستة بتاعة هدومه.
في الأول إيدي كانت ثابتة…
لكن أول ما رفعت القماش…
اتجمدت.
كان في علامة غامقة ومتو، رمة فوق الحفاضة… تحت بطنه.
مش طفح جلدي.
ومش وحمة.
كانت كد.مة.
كد.مة بنفسجي غامق…
وشكلها كأنها بصما، ت صوابع.
حسّيت د.مي بيغلي.
إيدي كانت بتترعش لدرجة إني كنت هوقع الحفاضة من إيدي.
وفي د.ماغي كلمة واحدة بتتكرر:
حد أذاه.
يوسف عيط تاني بعنــ . ــف…
وصوته رجّعني للواقع.
من غير ما أتردد لحظة…
لفّيته في بطانية، وشلته وجريت على عربيتي.
ما اتصلتش بأحمد.
ولا حتى بسارة.
#الكاتب_رومانى_مكرم








