
عفاف: “قوم يا محمود، روح جيب لنا أكل جاهز، البت هدير سقطت ومش قادرة تقف، وأنا ضهري اتك.سر من شغل البيت.. البيت خرب يا أخويا!”
محمود بص لعفاف، وبص للبيت الخربان، وقال بمرارة:
مقالات ذات صلة
-
واقعة شبين الكوممنذ أسبوع واحد
-
حماتيمنذ أسبوع واحد
-
أعلن ثمانية أطباء عن طفل الملياردير… لكن صبيًا غيّر كل شيء!منذ أسبوع واحد
-
بعت عقد جدتيمنذ أسبوعين
محمود: “البيت ماخربش النهاردة يا عفاف.. البيت خرب يوم ما نادية رزعت الباب وراها وأخدت معاها “البركة” اللي كنا دايسين عليها بجزمنا.”
أما نادية، فكانت في نفس اللحظة بتقفل باب محلها، وبتبص للسما وبتقول: “الحمد لله.. اللي بيسيبها على الله، مابينك.سرش.”
تمت الرواية بحمد الله! نهاية تشفي الغليل فعلاً
الكاتبه امانى سيد
تابع المقال
مارس 5, 2026
0 50 8 دقائق








