
كشف عصام الأمير وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، عن صدور قرار بحجب لعبة إلكترونية شهيرة تُعرف بين الشباب باسم «روبلكس»، مشيرًا إلى أن المجلس ينسق حاليًا مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لاتخاذ الإجراءات التكنولوجية اللازمة لتنفيذ قرار الحجب.
-
مفاجأة جديدة في قصة بسنت سليمانمنذ يوم واحد
-
الصامت على موائدنامنذ 3 أيام
-
ابوها قدام جوزهامنذ 3 أيام
-
ذات التاسعة والثلاثين عامًامنذ 3 أيام
وأشاد عصام الأمير، بالدعوة التي أطىلقها رئيس الجمهورية عقب شهر رمضان الماضي، والتي شدد خلالها على رفض أعمال الدراما التي تُعظم الىلطجة والعىف، وتُروج لثقافة الخروج على القانون أو تبرر السلوكيات المىحرفة لأبطالها.
وأكد الأمير، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أن هناك تواصلًا مستمرًا مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لإنتاج أعمال درامية بديلة بعيدة عن هذه النماذج السلبية، مشيرًا إلى أن الموسم الدرامي الماضي شهد أعمالًا اتسمت بالرقي والوعي، من بينها مسلسل «اللام شمسية».
وأشار وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى أن المجلس أوصى باتخاذ الإجراءات اللازمة حيال حجب المواقع الإلكترونية التي تروج للسلوكيات المىحرفة أو تساعد على انتشارها، إلى جانب المواقع والمنصات التي تبث ألعابًا إلكترونية تشجع على العىف.
وشدد على أهمية التكامل بين مختلف الجهات المعنية، لافتًا إلى أن الشركة المتحدة أنتجت عملًا دراميًا ناجحًا تناول خىطورة هذه الألعاب وتأثيرها السلبي على الأطفال والشباب.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، المخصصة لمناقشة طلبي مناقشة حول مخىاطر استخدام الأطفال للهواتف المحمولة والتطبيقات الإلكترونية.
مطالب بضرورة التعامل بحسم مع منصات رقمية شهيرة تنتج أعمالا درامية تتعارض مع المعتقدات الدينية.. الأعلى للإعلام يحىذر من محتوى ديزني ونتفليكس.. وعصام الأمير أمام مجلس الشيوخ: تبثان أعمالًا تخالف قيمنا ومعتقداتنا
عصام الأمير، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
أكد عصام الأمير، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ضرورة التعامل بحسم مع بعض المنصات الرقمية الشهيرة التي تعمل داخل مصر، خاصة تلك التي تحرص على إنتاج وبث أعمال درامية تتعارض مع المعتقدات الدينية للمجتمع المصري، وتخالف الأعراف والتقاليد السائدة.
وقال الأمير، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المخصصة لمناقشة طلبين حول مخىاطر استخدام الأطفال للهواتف المحمولة والتطبيقات الإلكترونية، إن المجلس رصد وجود منصتين على وجه الخصوص تعتمد في محتواها الدرامي على تناول قىضايا تخىالف قيم المجتمع، ويُعد طرح المثلية عنصرًا أساسيًا في عدد من أعمالهما، وعلى رأسهما منصتا «ديزني» و«نتفليكس»، اللتان تعرضان أعمالًا لا تتسق مع معتقداتنا الدينية.
وأضاف وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن هذه المنصات باتت «كيانات أقوى من بعض الدول»، مشيرًا إلى أن دولًا كبرى تشكو من تأثيرها، وهو ما يستدعي التحرك لوضع إطار قانوني ينظم عملها داخل مصر، بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بما يتيح الحد من وجود محتوى يتعارض مع قيم المجتمع.
وأوضح الأمير أن هذه المشكلة لا تقتصر على مصر فقط، بل تعاني منها العديد من الدول العربية، لافتًا إلى وجود اتجاه للتنسيق المشترك مع دول الخليج، مثل الإمارات والسعودية، وعدد من الدول الإسلامية، قد يصل تعدادها إلى ما يقرب من مليار نسمة، لإلزام هذه المنصات بتطبيق تقنيات تتيح منع بت هذا النوع من الأعمال في المجتمعات التي ترفض.








