
2
رجعت البيت بعد غياب – زهرة الربيع
-
رواية كاملةمنذ يومين
-
القصة كاملة بقلم محمد عبدهمنذ يومين
-
قصة ابن أختي عاش في بيتي بعد أمهمنذ يومين
-
بعد طلاقيمنذ 3 أيام
قلت بصوت ثابت ومسموع للجميع:
“الخرف الحقيقي هو اللي أصيبت بيه عقولكم وقلوبكم لما طمعتوا في فلوس ست تمنية وسبعين سنة أفنت عمرها عشانكم. التوكيل العام اللي عملته بالغصب، وعقد بيع الأرض المزيف، من … كل ده بقى في حرز النيابة.”
تقدم الضابط
ووضع القيود الحديدية في معصم كريم، بينما كانت الطبيبة الشرعية تسلمني تقريرها المبدئي الذي يثبت وجود ، وحرمان من الحرية، العدالة النافذة
في التحقيقات التي جرت طوال تلك الليلة وحتى الصباح الباكر في مكتب المحامي العام، لم تستطع ندى تمالك نفسها فانانهارت وألقت باللوم كله على كريم، بينما حاول كريم التباكي وإلصاق التهمة بزوجته، وسقطت كل أقنعة “التضحية والرحمة” التي تباكيا خلفها طويلاً.
صدر قرار فوري:
حبس كريم وندى احتياطياً على ذمة التحقيقات في قضايا ، ، استعمال ، بطلان كافة العقود والتوكيلات والأوراق التي تم توقيعها بالإكراه، وإعادة جميع ممتلكات الأم وحساباتها البنكية تحت الوصاية المباشرة للنيابة العامة تمهيداً لردها لها قانوناً.
نقل الأم فوراً إلى المستشفى تحت إشراف طبي نفسي وجسدي كامل لتعويض ما فاتها وتلقي الرعاية اللازمة.
بداية جديدة
بعد أيام طويلة من الإجراءات والمتابعة المستمرة، أعدت أمي إلى بيتي في إسكندرية. صحيح أن آثار استغرقت وقتاً لكي تلتئم، وصحيح أن شبح الخوف ظل يطاردها في لأيام، لكنها كانت كل صباح تفتح عينيها وتراني بجوارها، فتمسك بيدي وتقول بصوت دافئ:
“أنا مكنتش خرفانة يا بنتي… أنا كنت بس مش قادرة أصدق إن حتة مني ممكن تبيعني عشان الورق.”
ابتسمتُ لها وأنا أقبض على كفها بحنان، وهمست لها:
ارتاحي خالص يا أمي… حقك رجع بالكامل، والناس اللي نسوا إنتي ربيتيهم إزاي، هيتعلموا الدرس كويس أوي ورا الأسوار.”
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”








