
2
قسۏة حماتي
-
دمياط الآنمنذ 8 ساعات
-
أبي قسم الميراث بينامنذ 9 ساعات
-
منطقة ساحليةمنذ 13 ساعة
-
ربّاني والدي بمفرده حكايات حماده هيكلمنذ يوم واحد
تانية.
واللي مضيته…
ماكانش له أي قيمة قانونية.
أما العقود الأصلية…
فكانت متقفلة جوه خزنة في البنك.
ومعاها…
تسجيلات صوت.
وصور.
وكشوف حسابات.
وجواب مقفول.
كاتبة فيه تعليمات للمحامي المسؤول عن أملاكي…
يتصرف فورًا…
لو دخلت المستشفى في أي ظروف مش طبيعية.
في اللحظة دي…
الستارة اتحركت.
والدكتورة قربت مني.
بصتلي بهدوء وهمست بصوت واطي
الحروق دي مستحيل تكون حاډثة.
… والمباحث وصلت تحت.
من تحت الغطا…
حركت صوابعي حركة بسيطة جدًا.
إشارة صغيرة.
هي فهمتها.
الدكتورة د. رانيا…
ما كانتش مجرد دكتورة.
دي كانت صاحبتي من أيام كلية الحقوق.
وكمان عرفت الإشارة اللي كنت سايباها في ملفي الطبي.
اسألي عن الملف الأزرق.
مسكت إيدي بهدوء وضغطت عليها.
وبعدين لفت ناحية أشرف.
وقالت بمنتهى الثبات
قبل ما الضباط يطلعوا…
وسكتت لحظة.
تحب تشرحلي ليه كاميرا المراقبة اللي في المطبخ
سجلت كل اللي حصل؟
في اللحظة دي…
أول مرة أشوف وش أشرف يتغير.
الثقة اختفت.
ولون وشه قلب أصفر.
وعرف…
إن اللعبة اللي كان فاكر إنه كسبها…
لسه ما بدأتش أصلًا.
أول ما الدكتورة قالت
تحب تشرحلي ليه كاميرا المراقبة في المطبخ سجلت كل اللي حصل؟
الصمت وقع في الأوضة.
أشرف بص لأمه بسرعة…
وأمه بلعت ريقها وهي بتقول بتوتر
كاميرا؟… كاميرا إيه؟
الدكتورة ما ردتش.
بس ضغطت على زرار صغير جنب السرير.
بعد أقل من دقيقة…
دخل اتنين من ضباط المباحث.
واحد منهم قال بهدوء
أستاذ أشرف… محتاجين حضرتك تنزل معانا شوية.
أشرف حاول يضحك.
أكيد في سوء تفاهم.
لكن الضابط قال
هنعرف تحت.
…
أول ما خرجوا…
الدكتورة قفلت الباب.
ابتسمتلي لأول مرة.
وقالت
أنا بلغت الشرطة أول ما شفت شكل
هززت راسي.
وبصيتلها.
والملف الأزرق؟
ابتسمت وقالت
وصل للمحامي.
غمضت عيني.
عرفت إن أول خطوة بدأت.
بعد ساعتين…
المحامي حسام دخل الأوضة.
كان ماسك شنطة جلد قديمة.
طلع منها ظرف كبير.
وقال
نفذت التعليمات.
فتح الظرف.
طلع منه نسخة من عقد صندوق الأمانة.
ونسخة من وصية أبويا.
وخطاب مكتوب بإيده.
كان أبويا كاتب
لو بنتي وصلت للمستشفى بسبب أي اعتداء…
يبدأ تنفيذ كل الإجراءات فورًا.
حسيت دموعي نزلت.
حتى بعد
كان لسه بيحميني.
في نفس الوقت…
في غرفة التحقيق…
أشرف كان لسه بيكرر نفس الكدبة.
هي وقعت على نفسها.
لكن الضابط شغل الفيديو.
الصورة كانت واضحة.
حماته وهي شايلة الحلة.
بتبصلي.
وبعدين…
تزقها بكل قوتها في صدري.
وصوتها واضح
يمكن تتعلمي الأدب.
وبعدها…
أشرف داخل.
واقف يتفرج.
ولا حاول يطفي الڼار.
ولا طلب إسعاف.
بالعكس…
الفيديو سجله وهو بيقول
سيبيها شوية.
حماته بصتله وقالت
خليها تتربى.
…
لما الفيديو خلص…
أشرف سكت.
أول مرة.
ولا عرف ينطق.
…
لكن
المفاجأة الأكبر…
ما كانتش الفيديو.
كانت مكالمة جات للضابط.
قال
إيه؟
وبعدين بص لأشرف.
البنك أكد إنك حاولت تسحب فلوس من حساب مش بتاعك.
أشرف اتوتر.
دا حسابي.
الضابط ابتسم.
لأ.
الحساب باسم صندوق ائتماني.
وصاحبة الحق الوحيدة فيه…
وبص ناحيتي.
…هي مراتك.
…
بعدها بساعتين…
وصل قرار من المحكمة.
تجميد كل حسابات أشرف.
والتحفظ على الشركة.
ومنعه من التصرف في أي أصل.
…
حماته كانت بتزعق في القسم.
إحنا أصحاب البيت.
لكن الموظف قال بكل هدوء
حضرتك تقصدي أنتم كنتم ساكنين فيه.
لأن البيت قانونًا مش ملككم.
…
بعد يومين…
خرجت قوة تنفيذ.
وأعلنت القرار.
إخلاء أشرف ووالدته من المنزل.
كانوا واقفين قدام الباب.
والعمال بينزلوا العفش.
حماته كانت بتصرخ
دا بيت ابني.
المحضر رد
ورق الملكية بيقول غير كده.
…
أشرف حاول يكلمني.
بعت عشرات الرسائل.
سامحيني.
كنت مضغوط.
أمي هي السبب.
لكن كل الرسائل…
اتضافت لملف القضية.
وبعد أسبوع…
بدأت المحاكمة.
محامي أشرف حاول يدعي إن الفيديو متفبرك.
لكن تقرير الأدلة الجنائية أكد إنه أصلي.
وتقرير الطب الشرعي
متابعة القراءة








