
3
قسۏة حماتي
-
دمياط الآنمنذ 9 ساعات
-
أبي قسم الميراث بينامنذ 10 ساعات
-
منطقة ساحليةمنذ 14 ساعة
-
ربّاني والدي بمفرده حكايات حماده هيكلمنذ يوم واحد
أكد إن اتجاه ا يثبت إن الزيت اتصب عمدًا.
مش
القاضي سأل حماته
عندك أي دفاع؟
قالت وهي بټعيط
كنت بعلمها.
القاضي رد
القانون ما بيسمحش لحد يعلم حد بالحړق.
…
أما أشرف…
فسأله القاضي
ليه ما طلبتش الإسعاف؟
ما ردش.
فضل باصص في الأرض.
بعد عدة جلسات..
صدر الحكم.
والسجن على أشرف لمشاركته في الچريمة، وإخفاء الأدلة، والإدلاء بأقوال كاذبة، مع إلزامهما بتعويض مدني كبير عن الأضرار التي لحقت بي.
ولما خرجت من المحكمة…
الصحفيين كانوا مستنيين.
واحد منهم سألني
حضرتك
حسيتي بإيه أول ما كسبتي القضية؟
ابتسمت رغم آثار الحروق اللي لسه على جسمي.
وقلت
أنا ما كسبتش النهارده.
أنا كسبت يوم ما بطلت أخاف.
…
بعد شهور طويلة من العلاج…
رجعت أشتغل بالمحاماة.
وبقيت أتطوع في الدفاع عن الستات اللي بيتعرضوا للعڼف الأسري.
كل قضية كنت بكسبها.
كنت بحس إن جزء من ۏجعي القديم بيتداوى.
وفي يوم…
وأنا خارجة من المحكمة…
عديت جنب عربية الترحيلات.
لمحت أشرف من الشباك الحديد.
بصلي للحظة…
وطاطى راسه.
أما أنا…
فكملت طريقي من غير ما أبص ورايا.
لأن في ناس…
إنهم يشوفوا الإنسان اللي
واقف على رجليه من جديد.
تمت.








