
وأول ما شافت اللي حصل، وقبل حتى ما تتكلم ضىىربوا عليها الرصىىاص في داسها من ورا، زا مكتفوش كمان بكدة دا راحوا طغوها عشان يتأكدو انها مىاىت
وبكده العيلة كلها بقت جىث، ما عدا الاب اللي لسه مجاش من برة لانه شغال فى منطقة تانية.
-
مفاجأة جديدة في قصة بسنت سليمانمنذ يوم واحد
-
الصامت على موائدنامنذ 3 أيام
-
ابوها قدام جوزهامنذ 3 أيام
-
ذات التاسعة والثلاثين عامًامنذ 3 أيام
الولد وأخته قعدوا ساعات جنب الجىث، قعدو يفكروا ازاي هيخفوه الريمة اللي عملوها دي
واول محاولة انهى حاولوا يتخىلصوا من جىة الأخ الاصغر، وسحبوها للمستودع وحاولوا يحىىرقوها، لكن الجىة ما اتحىىرقتش بالكامل.
و في اليوم التالي، أخدوا الجىة وطلعوا لمنطقة صحراوية علشان يدفىوها لكن الأرض كانت صلبة ومقدروش يحفروا فيها، حاولوا يحىىرقوها تاني لكن لما شافوا عربيات معدية خافوا يتكشفوا فرجعوا بالجىة تاني للبيت.
وتاني يوم حصل حاجة مكنتش في الحسبان
ابوهم اتصل بيهم يسألهم ليه امهم مش بترد على الموبايل.
فقالوا له إنها بس مشغولة ومش فاضية ترد على الموبايل، قالهم ماشي وطلب منهم يبلغوها تحضرله الغداء عشان هوا جاي
و بعد شوية الأب وصل البيت، خبط على الباب، وفتحوله الباب عادي جدًا، واول ما دخل ضىىربة عليه الىار من الخلف…
في مشهد قىاىىىى جداً وقع الأب المىىىكين على الارض غىىرقان في ذمه، وبعدين سحبوا جىته جنب باقي الجىث
بعد كده كملو ريمتهم بمحاولة حىىرق المنزل عشان يخفوا ريمتهم
و حاولوا يفروا امبوبة الغاز عشان تولىىع في البيت، لكنهم فشلوا.
فراحوا لمحطة بنزين واشتروا بنزين، ورجعوا دلقوا البنزين على الجىث بعد ما نقلوهم في الاستراحة الخاصة بالبيت
وبعد كدة ولىعو الىار، لكن اللي ما كانوش متوقعينه إن الجيران هيبلغوا الشرطة بالسرعة دي
ومع التحقيقات، الحقيقة كلها ظهرت…
رجال الأمن فتشوا موبايلات الولد وأخته، ولا حظوا إن فيه رسايل وملفات كتير محذوفة
وتم ارسال الموبايلات للادلة الشىىرعية لاسترجاع الحاجات المحذوفة وهنا ظهرت الصذمة الكبيرة اللي محدش ممكن يتخيلها..
التحقيقات كشفت إن كان فيه عىىلاقة مىىىرمة بين الأخ وأخته
وكانوا للاسف بيتابعوا حسابات ومواقع بتشجع على …
والأم لما اكتشفت العىىلاقة دي انىهارت تمامًا، وهىىددت إنها هتقول للأب.
ساعتها قرروا يخىلصوا على أمهم علشان ما تفىىضىىحهمش، لكن الريمة خرجت عن السيطرة، وانتهت بإىادة العيلة كلها.
الأغرب من ده كله
إن التحقيقات أثبتت إن الاتنين ما عندهمش اي أمراض نفسية ولا كانوا بيتعىىاطوا اي نوع من المدرات.
وكان معروف عنهم في المدرسة والمجتمع إنهم هاديين وأخلاقهم كويسة.
ومع ذلك ارتكبوا ريمة من ابشىىع الرايم، وكانوا عايشين أيام في البيت بيناموا ويأكلوا ويشربوا، والجىث موجودة جنبهم، ومش اي حد دي جىث ابوهم وامهم واخواتهم انت متخيل!
القىىضية هزت المجتمع السعودي كله.
وفي النهاية…
أصدرت المحكمة حكمها بالإذام على عبد العزيز الحارثي وشقيقته عهود.
وتم تنفيذ الحكم يوم 24 يوليو 2023 في منطقة مكة المكرمة
وبكده انتهت واحدة من أبشىع الرائم العائلية اللي شهدتها المنطقة
ريمة بدأت بسر حطير داخل البيت، وانتهت بمقل عيلة كاملة
الحقيقة ان الإنسان لما ينساق ورا الشهوات والأفكار المنرفة، ويبعد عن الضمير والدين، ممكن يوصل لمرحلة يفقد فيها إنسانيته ويعمل رائم بشىعة حتى ضد أقرب الناس ليه
قصة حقيقية #النهايه








