
لما أغمى عليا في عزومة العشا، وأنا حامل في الشهر السابع سيبها يا واد، متطلبش حاجة، دي بتمثل علينا عشان تاخد اللقطة. فقت ولقيت نفسي لوحدي في أوضة مستشفى، بس هناك عرفت سر خلاني أنا والدكاترة مذهولين… أنا كنت في الشهر السابع لما وقعت من طولى في نص العزومة عند بيت أهل جوزي.
-
مفاجأة جديدة في قصة بسنت سليمانمنذ يوم واحد
-
الصامت على موائدنامنذ 3 أيام
-
ابوها قدام جوزهامنذ 3 أيام
-
ذات التاسعة والثلاثين عامًامنذ 3 أيام
الليلة دي كان المفروض إنها صفحة جديدة. حماتي، الحاجة سناء، كانت عاملة محمر ومشمّر ومنورة الشموع. جوزي عصام كان كل شوية يطبطب على كتفي ويبتس,م بزيادة، بيمثل إن كل حاجة بينا تمام قدامهم.
بس أنا كنت حاسة إن في حاجة غلط من أول اليوم.
وإحنا في العربية رايحين، قلت له يا عصام أنا دايخة، راسي هتنفر وشايفة خيالات قدام عيني.
نفخ بضيق وقال لي إنتي بتتدلعي يا شيرين، أمي بتقول إن الستات في الحمل بيحبوا يعيشوا الدور ويعملوا دراما.
على العشا، النور اللي فوق السفرة كان واجع عيني جداً. رجلي كانت ورمة، وضـ,ـربات قلبي سريعة، وكل كام دقيقة بحس بضغط رهيب في د,,ماغي. ملمستش الأكل.
سناء لاحظت وقالت وهي بتقطع اللحمة ببرود لو ناوية تتقلي علينا وتتعبي، يا ريت بلاش تمثيل في الصالة عندي، مش ناقصين نكد.
أخت جوزي
هند ضحكت بخبــ,,ـث، وعصام فضل باصص في طبقه. حطيت إيدي على بطني، الواد كان عمال يرفس طول النهار، بس الرفس دلوقتي بقى غريب.. كانه بيستغيث.
همست لعصام عصام.. أنا مش طبيعية.. في حاجة غلط.
سناء ضحكت الغلط إنك بتمـ,ـوتي في لفت النظر.
وفجأة.. الدنيا لفت بيا. الشوكة وقعت من إيدي، والنجفة بقت عبارة عن خيوط بيضاء داخلة في بعضها. وداني صوفرت، حاولت أزق الكرسي وأقوم بس رجلي حانتني ووقعت زي الشوال.
فاكرة ملمس السجادة على خدي.. فاكرة الوجع اللي في بطني والتقل اللي على ص.دري. الأصوات كانت عايمة فوق راسي.
عصام نزل جنبي شيرين؟ شيرين رد عليا.. قومي!
وهنا س,معت الجملة اللي عمري ما هنسى ناــ,,ـرها
متطلبش الإسعاف يا واد، سناء قالتها بحزم ونشفان قلب. يا عصام متتصلش بحد، دي بتمثل عشان تكسر كلمتي وتخلينا نجري وراها.
عصام قال بصوت ضعيف يا أمي دي أغمى عليها بجد!.
سناء فضلت باردة زي التلج لو طلبت الإسعاف، هتمسكها ذلة لينا وهتفضل تدلع بقية الحمل وتمرمطك. سيبها.. شوية وهتقوم لوحدها.
كنت عايزة أتحرك.. كنت عايزة أصرخ وأقولهم إني مش عارفة أتنفس! بس جس,مي كان متخشب. بطني قفشت عليا بوجع عمري ما دقت زيه، وآخر حاجة س,معتها كانت سناء وهي بتقول شفت؟ أهي بتشد في بطنها عشان تحبك الدور.. دي
بتمثل!.
فتحت عيني لقيت نفسي في سىرير مستشفى وتحت كشافات بيضاء قوية.
المحاليل في إيدي، وجهاز نبض الجنين جنبي بيصفر. زوري كان ناشف، وبدأت أتنفض من الرعب وأنا بحسس على بطني.
الممرضة جت تجري عليا اهدي يا مدام، نبض ابنك تمام وزي الفل. الجيران هما اللي اتصلوا بالإسعاف لما شافوكي وانتي بتتشالي مغمى عليكي.. جوزك مكلمش حد.
الغل والناــ,,ـر ملوا قلبي.
بعد دقايق دخلت الدكتورة مايا ومعاها ملفي، وشها كان مقلوب.
قالت لي لحقناكي من جلطة كانت هتحصل بسبب ضغط الد,,م العالي.. بس وإحنا بنكشف عليكي، لقينا حاجة غريبة جداً مش ماشية مع ملفك الطبي.
بصيت لها بذهول حاجة إيه يا دكتورة؟.
بصت لي في عيني وقالت الكلمة اللي وقعت عليا كأنها صاعقة
ملفك بيقول إن ده أول حمل ليكي يا شيرين.. بس الكشف والأشعة بيأكدوا إن جس,مك فيه آثار ولادة طبيعية سابقة كاملة!
قبل ما أنطق بحرف، الباب اتفتح وراها.
ودخل صوت سناء وهي بتقول بكل بجاحة
ها.. الهانم بطلت تمثيل ولا لسه؟








