عام

خمستاشر دكتور

1

خمستاشر دكتور

خمستاشر دكتور وقفوا يتفرجوا على ابن أخت زعيم المافيا وهو بيمـ,ـوت…لحد ما ممرضة فقيرة في الشـ,ـيفت الليلي كسرت كل القواعد، وخلّت أوـ,ـضة كاملة ترـ,ـجف من الخوف.

صوت الجهاز وهو بيعلن توقف النبض شق جناح المستشفى الخاص كأنه إنذار من السما نفسها.

خمستاشر دكتور اتجمدوا حوالين الحضانة.

طفل صغير ساكن…

و“عاصم المراغي”، أخطر راجل في شيكاغو، طلع مسدسه من تحت الجاكيت الإيطالي بتاعه وحطه على دـ,ـماغ كبير الجراحين.

— “رجّعهولي.”

قالها بصوت هادي… ومرعب.

محدش اتنفس.

برا…

المطر كان بيخبط في إزاز المستشفى بعنف.

أما جوه جناح 404 في مستشفى

“سانت ماريا”…

فالجو كان مليان ريحة مطهرات وخوف ودـ,ـم.

ابن أخته كان عايش من 3 ساعات بس.

3 ساعات.

أخته “سلمى المراغي” كانت بين الحياة والموت بعد الولادة، نايمة على السرير فاقدة الوعي، ووشها شاحب كأن روحها لسه معلقة بين الدنيا والآخرة.

سمّت ابنها “آدم” على اسم أبوهم.

وعاصم وعدها…

وهي بتصرخ من الوجع…

إن محدش هيأذي ابنها أبدًا.

وعاصم المراغي عمره ما بيخلف وعد.

لكن آدم كان بيـ,ـزرق.

وصدره الصغير وقف.

الأجهزة صرخت.

الدكاترة جريت.

وبعدين…

كل حاجة بقت صوت واحد طويل مرعب.

الدكتور “شريف الدمنهوري”، أشهر جرـ,ـاح أطفال

في المستشفى، كان واقف بيتـ,ـرعش تحت فوهة المسـ,ـدس.

— “يا باشا… عملنا كل اللي نقدر عليه.”

عاصم بصله بنظرة ميتة.

— “أنا ما سألتكش عملت إيه.”

قرب المسدس أكتر.

— “أنا قلتلك رجّعه.”

حواليهم كان واقف نخبة الدكاترة اللي جايين مخصوص من نيويورك وبوسطن وكاليفورنيا.

ناس شهاداتهم مالية الحيطان.

وأسماؤهم طالعة في التلفزيون.

وعاصم دفع ملايين علشان يجيبهم.

قفل الدور كله.

حط رجالة مسـ,ـلحة عند كل أسانسير.

وحوّل الجناح لغرـ,ـفة حـ,ـرب.

ومع ذلك…

كلهم فشـ,ـلوا.

— “ضغطه انـ,ـهار فجأة…”

قالها دكتور تاني بصوت مرتـ,ـعش.

— “الأكسجين ما استجابش…

والقسطرة ما ركبتش… جسمه انـ,ـهار بسرعة.”

عاصم ما رمش حتى.

— “إنت قلتلي المستشفى دي تقدر تنقذه.”

شريف بلع ريقه:

— “كان المفروض…”

عاصم كرر الكلمة ببطء مرعب:

— “كان المفروض.”

وصوت أمان المسدس اتحرك.

في آخر الأوضة…

ورا عربية أدوات ستانلس…

كانت “ملك” واقفة ماسكة فـ,ـوط معقمة بإيديها المرتـ,ـعشة.

عندها 25 سنة.

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى