
2
ليلة أمس حين
مقالات ذات صلة
-
جسر جوي لامريكامنذ 5 أيام
-
العالم اليوممنذ 5 أيام
-
إغلاق السفارات و سحب الموظفينمنذ 6 أيام
سكت لحظة، ثم أضاف:
“ستأتي معي.”
ارتفع صوت ياسين فجأة:
“إلى أين؟”
أجابه بهدوء:
“إلى المزرعة التي أعمل فيها… ستعمل معي هناك.”
ضحك بسخرية:
“أنا؟ أعمل في تربية المواشي؟ مستحيل.”
هنا تدخلت الأم أخيرًا، ونظرت إليه نظرةً لم يرها من قبل:
“نحن لا نطلب موافقتك.”
وضعت فنجان الشاي أمامه بهدوء، ثم قالت:
ساد صمتٌ ثقيل.
لم يكن تهديدًا…
بل حقيقة جاهزة.
نظر إليهما… ثم إلى يده التي لا تزال تمسك بالأوراق.
ولأول مرة منذ سنوات…
لم يجد ما يقوله.
رفعت الأم عينيها إليه، وقالت بهدوءٍ قاطع:
“هذه آخر مرة أحاول حمايتك.”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.
لم يُجادل ياسين كثيرًا…
ولم يصرخ كما كان يفعل دائمًا.
فقط وقف، وكأن شيئًا داخله قد انطفأ فجأة، ثم قال بصوتٍ منخفض:
“متى نغادر؟”
مايو 4, 2026
0 90 7 دقائق







