
صوره قديمه اسما السيد بكـل فخـر عرضـتُ علـى أهـل خطيبـي صـورة لجـدتي وهـي تحتـ.ضنني رضيـعة، فصـرخوا برعـب وطـر، دوني مـن منـزلهم! لم أكن أتخيّل يومًا أن صورة واحدة قد تهد، م حياتي بهذه القسوة… لكنها فعلت.أبلغ من العمر 26 عامًا، أرتبطت بخطيبي ياسر منذ 3 سنوات. عائلته عائلة المرشدي من أغنى العائلات في القاهرة، ويعيشون في فيلا فاخرة بالتجمع الخامس.
في مساء أمس، كنا نجلس في منزلهم الواسع لننهي قائمة المدعوين لحفل زفافنا. كل شيء كان يسير بهدوء ورسمية… حتى أخرجتُ حقيبتي الصغيرة…
-
إسلاممنذ 15 ساعة
-
فتاة كفر طهرمسمنذ يومين
-
شر حماتيمنذ يومين
-
بعد امهنمنذ يومين
كنت قد أحضرتُ مجموعة من الصور القديمة لأعد منها عرضًا مرئيًا يُعرض في قاعة الفرح.
أردتُ أن أخصّ بالذكر جدتي رحمة المرأة التي ربتني بعد وف,,اة والدي، وكانت لي الأم والسند والحياة كلها.
ابتسمتُ وأنا أريهم صورة لجدتي وهي تحـــــــ، تضنني رضيعة بين ذراعيها.
في الصورة، كانت ترتدي جلبابًا بسيطًا باهت اللون، يبدو عليه أثر السنين، لكنها كانت تبتسم بعينين مليئتين بالحنان.
فجأة… تغيّر كل شيء..
شحب وجه والدة ياسر، واتسعت عيناها كأنها رأت شبحًا.
انزلقت كأس العصير الفاخر من يدها، وتحطمــــــــ،،ت فوق أرضية الرخام اللامعة، وتناثر الشراب الأحمر كأنه بقعة دم.
أما والده، فخـــــــ،،طف الصورة من يدي بعصبية، وحدق فيها طويلًا، وهو يتمتم بكلم,,ات غير مفهومة.
ثم رفع نظره نحوي… وكانت نظراته مليئة بالصد، مة والغض,,ب.
صرخ بصوت دوّى في أرجاء الصالة: اطلعي برّه فورًا!
تجمّدتُ في مكاني، ظننتُ أنني لم أسمع جيدًا.
لكنه أكمل، وهو يشير نحو الباب: الفرح اتلغى! لا إنتِ ولا الست دي ليكم مكان وسط عيلتنا!
شعرتُ بأن الأرض انسحبت من تحت قدمي.
لم أفهم… كيف يمكن لصورة قديمة، لامرأة بسيطة احتـضنت حفيدتها بحب، أن تثــــــــ،،ير كل هذا الرعب؟
كنتُ على وشك أن أعرف… أن الماضي الذي حاولتُ جدتي دفنه لسنوات، لم يكن قد م,,ات بعد… صلي على محمد وتابع معايا








