
رجل أعمال مطلق بيوصل خطيبته لبيتها بالعربية وفجأة شاف طليقته واقفه على جنب الطريق بحالة تقطع القلب…وأكتشف فى النهاية كارثة مكنتش تخطر على بالوقف العربية حالاً يا أحمد ! دوس فرامل..!
صرخة نهى خطيبة أحمد وقالت
“بص هناك.. بص القرف،” السنيورة طليقتك؟ ليلى؟ شوف حالها وصل لفين.”
أحمد لف راسه ناحية الرصيف.. وفي اللحظة دي، الزمن وقف
على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، تحت شمس العصر الحارقة، كانت ليلى واقفة….
مش هي دي ليلى “الهانم” اللي كان بيعشقها.. ولا هي دي الست الشـيك اللي كانت بتمشي جنبه في الحفلات اللي قدامه دلوقتي كانت خيال لسيدة مكسورة هدوم باهتة ومقطعة، شبشب قديم مهري في رجليها، وشها اللي الشمس حر، قته، والتعب اللي رسم تجاعيد قبل أوانها
بس الصدمة ما كانتش هنا.. الصد، مة كانت في حاجة خلت إيد أحمد تتنفض على الدريكسيون….
-
واقعة شبين الكوممنذ 7 أيام
-
حماتيمنذ أسبوع واحد
-
أعلن ثمانية أطباء عن طفل الملياردير… لكن صبيًا غيّر كل شيء!منذ أسبوع واحد
-
بعت عقد جدتيمنذ أسبوعين
ليلى كانت شايلة طفلين على صدرها، ملفوفين في قماش شعبي . توأم. لسه مولودين.. نايمين في الحر، وطواقي كروشيه صغيرة مدارية روسهم الضعيفة. ورغم المسافة، أحمد شاف في ملامحهم حاجة وقفت قلبه
دول عياله….
وعند رجليها شوال بلاستيك نصه مليان ازايز “كانز” وبلاستيك فاضية.. طليقته، الست اللي وعدها في يوم بالجنة، بقت بتلم زبالـة عشان تأكل عيال هو أصلاً ما يعرفش إنهم موجودين..!
“يا عيني يا ليلى،” نهى كملت تريقة وهي بتطلع راسها من الشباك، “بقينا بنلم مخلفات يا هانم؟ إيه اللي جابك هنا؟ فاكرة إننا هنحن عليكي؟”
ليلى مردتش.. ولا حتى بصت لنهى. عينيها كانت متعلقة في عين أحمد.. عيون ما فيهاش غل، بس فيها وجع يهد جبال
“اطلـع يا أحمد،” نهى همست بـسم، “مش عايزيـن القـرف ده يلـزق فينا. والعيال دي.. تلاقيهم ولاد حـد تاني أصلاً، مش كدة يا ست ليلى؟”
كلمة “حد تاني” دي رجعت أحمد سنة لورا.. بالفلاش باك.
في صالون فيلته في “الرحاب”
لما كان فى ورق لتحويلات بنكية بآلاف الجنيهات ليلى عملتها لأسماء مجهولة.. صور مهزوزة وهي داخلة فندق مع واحد غريب.. والضر، بة القاضية: عقد ألماس غالي بتاع والدته، ضاع من الخزنة ولقوه “بالصدفة” وسط لبس ليلى.. وطبعاً نهى هي اللي نبهته…
يومها شاف ليلى وهي بتبكي تحت رجليه:
“والله ما عملت حاجة يا أحمد.. نهى بتكرهني وبتحاول توقعنا.. ارجوك اسمعني.. أنا..”
هو مسبهاش تكمل.. كرامته العمياء وغضبه خلوه يزقها بعيد
“ارمـوها بـرة البيـت بالهـدوم اللي عليها،” ده كان أمره للحرس.. “وتخرج من حـياتي وما تاخـدش مليـم.”
معرفش يومها هي كانت عايزة تعترف بإيه.. ولا حتى إداها الفرصة
زمرة عربية من بعيد فوقته من ذكرياته. نهى طلعت ورقة بـ 200 جنيه من شنطتها، كرمشتها بـ صوابعها ورمتها من الشباك.”خـدي.. هـاتي بيهم لبـن للعـيال دي.”
الفلوس وقعت جنب شبشب ليلى وسط التراب. بصت للفلوس لثواني، وبعدين رفعت عينيها لأحمد تاني.. نظرة “شفقة” عليه هو، مش على نفسها
شالت شوال القزايز، وغطت التوأم “ياسـين وزياد” من التراب، وكملت مشيها في صمت وتجاهل تام…
حاجة جوة صدر أحمد انشقت.. كان عايز يفتح الباب ويجري وراها.. يترمي تحت رجليها في التراب ويطلب السماح
بس نهى فضلت تتكلم بـ غل وتشفى.. وهنا أحمد فهم اللعبة: لو انفجر دلوقتي من غير دليل، نهى هتمسح أي أثر لمؤامرتها.
داست رجله على البنزين ومشي.. لكن وهو شايف خيال ليلى بيصغر في المراية، حلف يمين إنه هيجيب الحقيقة من تحت الأرض
نزل نهى قدام “مول” شيك في وسط البلد، وما رجعش البيت.
راح لمكتبه في الشركة.. نادى على “باسم”، راجل بيخلص المهام الصعبة والتحريات….
“عايز تقرير كامل عن ليلى،” أحمد قال والشرر في عينيه، “عاشت فين؟ صرفت منين؟ ومين العيال اللي معاها دي.. رغم إني متأكد إنهم حتة مني.”
سكت ثانية وضغط على سنانه:
وافتحلي ملف الطلاق القديم.. التحويلات، الصور، العقد.. عايزك تفتش في كل ثغرة في الكدبة دي.. أنا عايز اوصل للى عمل كده
وكانت المفجأة والصدمة اللى متخطرش على بال حد أبدا مش هتتخيلوا مين اللى عمل فيها كده وظلمها كل الظلم دا وازاى
القصة بالكامل فى اول تعليق ومش تنسى تكتب تم وتصلي على النبي








