قصص و روايات

تهمة . زوجته… حتى تم العثور عليها في قبو الجار!

حُكم على ماركوس بالسجــ,,ـن خمسةً وثلاثين عامًا داخل مركز ستيتفيل الإصلاحي.وفي عام 2007، أُعلن رسميًا عن وــ,,ـفاة سارة هولواي من الناحية القانونية.لم تُجدِ مناشدات ماركوس أي نفع.على مدار عشرين عامًا، ظل يكتب رسائل طويلة إلى الصحفيين، وإلى منظمات البراءة، وإلى أي شخص قد يكون مستعدًا للاستماع إلى قصته.لكن معظم تلك الرسائل لم تتلقَّ أي رد.في هذه الأثناء، كان جار عائلة هولواي، روبرت كيلر، يعيش حياة هادئة في المنزل المجاور.كان معروفًا في الحي كعامل صيانة يساعد الجيران عند الحاجة. رجل منعزل قليل الكلام، لكنه بدا مع مرور السنوات شخصًا مألوفًا وغير مؤذٍ.

لم يخطر ببال أحد أن ينظر داخل قبو منزله.حتى خريف عام 2021.في التاسع من أكتوبر عام 2021، استُدعيت الشرطة إلى منزل كيلر بعد أن طلب أحد الجيران الاطمئنان عليه.كان كيلر، البالغ من العمر سبعةً وستين عامًا، قد اختفى عن الأنظار لعدة أيام، بينما تراكم البريد أمام بابه دون أن يلمسه أحد.عندما دخل الضباط المنزل من الباب الخلفي، وجدوه ملقىً على أرضية المطبخ.كان قد فارق الحياة، ويبدو أنه توفي إثر سكتة دماغية

مقالات ذات صلة

 

أثناء تفتيش المنزل، لاحظ أحد الضباط شيئًا غريبًا في القبو: رفًا معدنيًا كبيرًا مثبتًا في الحائط، يخفي خلفه ما بدا وكأنه باب مُدعّم.وعندما أزاحوه، اكتشفوا خلفه غرفة صغيرة عازلة للصوت، يبلغ طولها نحو عشرة أقدام وعرضها ثمانية أقدام.في الداخل، كانت هناك امرأة مستلقية على فراش رقيق.كانت شاحبة، هزيلة، وشعرها مختلط بخصلات الشيب.لكنها… كانت على قيد الحياة.عندما سألها أحد الضباط عن اسمها، همست بصوت ضعيف:“سارة… سارة هولواي.”توصل المحققون لاحقًا إلى أن كيلر اختـ,طف سارة في الليلة نفسها التي اختفت فيها قبل سنوات طويلة.

تشير الأدلة داخل الغرفة المخفية إلى أنها كانت محتجزة هناك طوال تلك الفترة.كان كيلر قد بنى الغرفة قبل سنوات، وزوّدها بنظام تهوية مستقل وعازل للصوت.احتوت الغرفة على علب طعام محفوظة، وحمام صغير، وعدة دفاتر مليئة بكتابات متفرقة وغير مترابطة.ومن بين تلك الصفحات، كانت هناك تدوينات غريبة يصف فيها كيلر كيف “أنقذ” سارة من زوجها.أكد التحليل الجنائي أخيرًا ما ظل ماركوس يقوله طوال سنوات سجــ,,ـنه: أن المحفظة والمفاتيح اللتين استُخدمتا كدليل ضده لم تكونا في صندوق أدواته صدفة، بل تم زرعهما عمدًا.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى