
وبدفعة عن.يفة واحدة دفعها خارج المروحية.
انقلب العالم حولها.
-
واقعة شبين الكوممنذ 7 أيام
-
حماتيمنذ أسبوع واحد
-
أعلن ثمانية أطباء عن طفل الملياردير… لكن صبيًا غيّر كل شيء!منذ أسبوع واحد
-
بعت عقد جدتيمنذ أسبوعين
صرخت لكن ص.رختها اخ.تفت وسط عصف الرياح.
كان المحيط الأزرق يقترب كجدار م.وت.
وفي ثوان معدودة تم.زق كل شيء كانت تعرفهحبها أمانها حياتها القادمة.
زفر أوليفر زفرة مرتجفة وهو يحد.ق في المقعد الخالي إلى جانبه. تمتم بصوت خافت وكأنه يودع شبحا
وداعا يا كلير.
أقنع نفسه بأن الأمر كان ضروريا وأنه سيخبر السلطات بأن ما حدث لم يكن سوى حاد.ث مؤسف. وبمجرد غيابها ستؤول إليه كل ممتلكاتهاأسهمها شركاتها عقاراتهاتماما كما خطط.
لكن ما لم يكن أوليفر يعلم هو أن كلير قد شكت في أمره منذ البداية.
وفي اللحظة التي دفعها فيها إلى
الفراغ استيقظت غريزة البقاء داخلها. امتدت يدها إلى أسفل معطفها تتحسس الحزام الصغير المخفي الذي ارتدته منذ أسابيع. وبحركة يائسة خاطفة جذبت المقبض بقوةفانفتح المظلة فجأة تشد جسدها إلى الأعلى في منتصف الهواء. حبس نفسها وخفق قلبها كطبول معركة. لم تمت. ليس بعد.
تراجعت الأرض تحتها وامتد الساحل كخط نجاة بعيد. وهناك قرب أرض خالية منعزلةالمخبأ الذي اشترته باسم وهميكانت الخطوة التالية من خطتها تنتظر.
الرجل الذي ظن أنه ق.تلها كان على وشك أن يكتشف أنه اختار المرأة الخطأ ليخونها.
هبطت كلير سقوطا ق.اسيا لكنه آمن. ارت.جفت ساقاها وهي تهوي بين الأعشاب الطويلة. حركت يدها على بطنها المنتفخ قليلا فشعرت بركلة صغيرة تذكير صامت بأنها لم تكن تقاتل من أجل نفسها فقط. نزعت حزام المظلة بيدين مرتجفتين وأخرجت هاتفها المزود بالأقمار الصناعيةجهاز خاص صممه فريق أمنها حين بدأت شكوكها تجاه ولاء أوليفر.
همست رمز رمادي.
وفي غضون دقائق كان فريق حمايتها الخاص
في طريقه إليها. أسندت ظهرها إلى صخرة قريبة وقد بدأ الأدرينالين يتراجع ليترك مكانه لغضب بارد.
تمتمت
أردت حياتي يا أوليفر لكنني سأضمن أن تخسر حياتك أنتحريتك سمعتك سلطانك.
وفي الجو أدرك أوليفر أن شيئا ما ليس على ما يرام. اهتز هاتفه بإشعار من كاميرا المروحية الداخلية. ظهر وميض أبيض باهت على الشاشة. مظلة.
تجمد.
لا لا لا يمكن
أسرع بالاتصال بطياره الخاص.
إنها حية قال من بين أسنانه. ابحثوا عنها. الآن!
لكن حين وصلت مجموعته المأجورة إلى الساحل كانت كلير قد اختفت. أخذها فريقها الأمني إلى منشأة طبية سرية تابعة لشركتها. وهناك أخبرت محاميها الأكثر ثقة كل شيءالتلاعب الضغط المالي ومحاولة قت.لها.
بدأ فريقها القانوني يتحرك بصمت. وبينما كان أوليفر يظنه يتحكم في إرثها كانت ممتلكاته تجمد واحدة تلو الأخرى وحقوقه تسحب ونفوذه يتبخر دون أن يدري.
بعد أيام ظهر الخبر في الإعلام
حادث مأساويالمليارديرة كلير مونتغمري تفترض وفاتها في خلل مروحية.
لعب أوليفر دور الزوج الحزين بإتقان. ح.ضر المؤتمرات الصحفية بكى أمام الكاميرات وبدأ يرفع دعاوى لإدارة شركاتها تكريما لذكراها.
لكن بعد أسبوع وبينما كان يوشك أن يوقع صفقة ستضع مليارات من أصول كلير
أمام قدميه دوى صوت مألوف في قاعة الاجتماعات
هل
تابع المقال
2
ألقى الزوج زوجته المليارديرة الحامل








