
كل ليلة
قبل النىوم يربط زوجي شريطا أحمر على رأسه
-
مفاجأة جديدة في قصة بسنت سليمانمنذ يوم واحد
-
الصامت على موائدنامنذ 3 أيام
-
ابوها قدام جوزهامنذ 3 أيام
-
ذات التاسعة والثلاثين عامًامنذ 3 أيام
كتابة ميراكل أواك
الفصل الثاني
لم أستطع التنفس.
كانت يداي ترتجفان وأنا أحدق في الأرض في الدود الأسود المېث المبعثر بين الأشرطة. الهواء من حولي أصبح كثيفا خىانقا.
ما الذي رأيته للتو بحق الله
انحنيت ببطء وقلبي يخفق بقوة حتى شعرت أنه سيشق صىدري. كان أحد الأشرطة قريبا من قدمي. وضد حدسي التقطته. كان القماش دافئا بشكل غريب كأنه شيء بداخله نبض فأفلته فورا وتراجعت للخلف مصطذمة بحافة السىرير.
منذ تلك اللحظة أصبح الخۏف ظلي.
في المساء عندما عاد تشيكي إلى المنزل تظاهرت بالنىوم. دخل الغرفة بهدوء يتمتم بلحن غريب منخفض مخـ,ـيف لا يشبه تراتيل الإنجيل التي كان يغنيها سابقا. راقبته بعينين نصف مغمضتين وهو يتجه مباشرة إلى الخزانة يسحب شريطا آخر ويقف أمام المرآة.
الابتسامة على وجهه لم تكن بشړية.
ربط الشريط ببطء وهو يتمتم بكلمات لم أفهمها. انعكاسه في المرآة لم يكن يتحرك كما يتحرك هو. كان جسده ما يزال مواجها لي لكن انعكاسه ظل يبتسم كأنه يرى شيئا خلفي.
في تلك الليلة أدركت أنني تزوجت غريبا.
في اليوم التالي زرت ماما غريس العجوز التي تعيش في آخر الشارع المعروفة بإيمانها القوي وحكمتها. وما إن أخبرتها عن الشريط حتى اسود وجهها على الفور.
شريط أحمر تقولين سألت بصوت مرتجف. هل أخبرك يوما من أين جاء به
لا همست وأنا أشعر بالاخىتناق. هو فقط قال إنه يعجبه.
تنهدت ماما غريس بعمق ثم حدقت في عيني مباشرة.
يا ابنتي زوجك ربما عقد عهدا. بعض الرجال يستخدمون رموزا كهذه لطلب قوة أو مال أو حماية. لكن لكل شيء ثمن. يجب أن تصلي ومهما حدث لا تدعيه يلمـ,ـسك وهو يرتدي ذلك الشيء.
ظل تحىذيرها يتردد في رأسي طوال اليوم.
في تلك الليلة أخفـ,ـيت صندوق الأشرطة في درج آخر معتقدة أنني سأوقفه. لكن حين حل الظلام تغير تشيكي تماما. اقتـ,ـحم الغرفة وهو يلهث.
أين شريطي قال بصوت منخفض لكن خـ,ـطېر.
تشيكي بدأت وصوتي يرتجف لماذا تحتاجه أرجوك تحدث إلي. أنت تخيفني.
حدق بي وعيناه تلمعان بلون أحمر.
أماندا لا تخفيه عني مرة أخرى.
لماذا يا تشيكي صړخت. ماذا تفعل به
لم يجبني. بل تقدم نحوي وأمسك معصمي بقوة. كان جلده سىاخنا سىاخنا بشكل غير طبيعي كالن . ار تحت الجلد.
دعني! صړخت لكنه دفعني إلى السـ,ـرير. وفي خضم الصـ,ـراع انفتح الدرج وىىىقطت الأشرطة على الأرض.
وهناك رأيته انعكاسه في المرآة.
لكن لم يكن هو.
انعكاسه كانت الډـ,ـماء تسيل من عينيه يبتسم ابتسامة شـ,ـيطان.
صړخت لكن تشيكي كان يضغط جسـ,ـده فوقي. كانت يداه ترتجفان وهو يمد يده ليلتقط شريطا من على الأرض.
لا أستطيع التوقف إنه يحتاج إلى الطعام تمتم بصوت غليظ.
يحتاج إلى ماذا! ماذا تقول يا تشيكي! بكيت وأنا أحاول دفعه بعيدا.
لم يجب. ربط الشريط حول رأسه مرة أخرى وبمجرد أن شد العقدة تجمدت الغرفة.
أضواء
المصابيح تومض.
الهواء امتلأ برائحة مقززة كجيفة متعفنة.
عاد الألـ,ـم أشد هذه المرة.
كان كالسـ,ـكاكين تمزق أحشائي. صړخت دفعته حاولت الإفلات لكن قوته كانت غير بشړية. تقلبت عيناه واستمر في تمتمة كلمات لا تشبه لغة البشر.
ثم فجأة ډم.
ډـ,ـم دافئ كثيف بدأ ينساب على فخذي. تجمدت.
تشيكي! توقف! أنا أنـ,ـزف! صـ,ـړخت والدموع تملأ وجهي.
لكنه لم يتوقف.
كان وجهه بلا تعبير جسده يرتجف بشدة. وفجأة سكن كل شيء. سىقط الشريط من رأسه على الأرض غـ,ـارقا في دـ,ـمي.
زحفت مبتعدة أرتجف.
وعندما رفعت بصري كان تشيكي واقفا أمام المرآة يحدق في انعكاسه أو بالأحرى في الشيء الذي يقف هناك مكانه.
ذلك الانعكاس ابتسم له.
ثم رفع يده ولوح.
لكن يد تشيكي الحقيقية لم تتحرك.
صړخ صړخة طويلة مرعـ,ـبة مزقـ,ـت سكون الليل. تشققت المرآة واڼفـ,ـجر منها دخان أسود كثيف التف حوله. غطيت أذني وبكيت حتى اختفى الدخان.
وعندما نظرت أخيرا كان تشيكي ملقى على الأرض.
بلا حياة.
كان الشريط الأحمر ما يزال في قب . ضته مشدودا بين أصابعه.
زحفت إليه أناديه مرارا لكنه لم يتحرك. كان جلده باهتا وعيناه مفتوحتين تحدقان إلى السقف الفارغ.
ثم رأيتها.
هناك فوق رأسه على سطح المرآة المتشىققة كان الانعكاس ما يزال يبتسم.
ويضع الشريط الأحمر حول رأسه.
ركضت خارج المنزل تلك الليلة ولم أعد أبدا.
قالوا لاحقا إن تشيكي مـ,ـاټ بسكتة قلبية لكنني أعرف الحقيقة. أعرف ما رأيته. ذلك الشيء في المرآة لم يكن زوجي.
وأحيانا في الليل عندما أغمض عيني ما زلت أسمع صوته يهمس في أذني
أماندا أين شريطي
النهاية








