هل فعلاً كلام هدى شعراوي في لقائها مع رابعة الزيات كان سبب في رحيلها

هل فعلاً كلام هدى شعراوي في لقائها مع رابعة الزيات كان سبب في رحيلها؟.. سؤال قلب السوشيال ميديا بعد آخر لقاء ليها، اللي اتكلمت فيه من قلبها عن الغُلب اللي عايشه الناس في سوريا، من غلاء الكهربا للخبز لظروف المعيشة الصعبة.
-
كوارع العجلمنذ 15 ساعة
-
عمري ما هنسي حكايات مني السيدمنذ 3 أيام
-
ذهبت لتضع مولودها وحدها في المستشفيمنذ 3 أيام
-
دخلت المطعم بتاعي حكايات زهرةمنذ 3 أيام
في آخر كلامها، هدى وجّهت رسالة مباشرة لبشار الأسد وقالت:
«ربنا يصلّحه ويهديه… ما قدرش يشيل شعبه ولا يكفيه… ربنا يهديه ويخلّيه لولاده»..
وفي نفس الوقت ما سابتش النظام الحالي برئاسة أحمد الشرع من النقد، وشافت إنه عاجز يحل مشاكل كتير الشعب السوري بيعاني منها كل يوم.
هدى اشتكت من قطع الكهربا القاسي وغلاء فواتيرها، وكمان من ارتفاع سعر العيش، وقالت إن الناس لسه ما ارتاحتش ولا شبعت.. ولفتت إن كيلو الكهربا كان بـ10 ليرات وبقى بـ600، وافتكرت كلام الرئيس الراحل حافظ الأسد لما كان بيقول إن العيش خط أحمر، ومستغربة إزاي النهارده بيتقربوا منه والناس ساكتة ومتحملة.
الانتقادات دي، خصوصًا إنها جات في آخر ظهور إعلامي ليها، خلت ناس كتير تشكك في رواية وفاتها، واللي بتقول إنها اتقتلت على إيد خادمتها بدافع السرقة.
ومع الكلام ده، انتشرت على السوشيال ميديا روايات تانية بتقول إن الخادمة ممكن تكون مجرد أداة، وإن الهدف الحقيقي كان الانتقام من هدى وإسكات صوتها، خاصة إنها كانت محبوبة وليها تأثير كبير في الشارع السوري.
بس في الآخر، كل ده فضل في إطار كلام وتكهنات من غير أي دليل. الحقيقة الرسمية اللي أعلنتها وزارة الداخلية السورية إن الخادمة، واسمها فيكي أجوك وتحمل الجنسية الأوغندية، اعترفت بإنهاء حياة الفنانة.
وبحسب مصادر إعلامية، فيكي قالت إنها عملت كده بعد ما شكّت إن هدى حاولت تسممها، لكن الجهات الرسمية نفت الكلام ده، خصوصًا بعد ما اتضح إن هدى اتلاقت مهشمة الرأس على سريرها.
واحد من أصدقاء العيلة فسّر كلام الخادمة إنه نابع من خوف وهواجس نفسية، وقال إنها كانت تعبانة من يومين، والعيلة ما قصّرتش معاها، وحتى هدى نفسها أصرت تودّيها لدكتور. بس فيكي كانت مرعوبة، عندها حرارة والتهابات، ورافضة تاخد أي دوا.
وفي اللحظة دي، هدى اقترحت إنها تاخد إبرة تنزل الحرارة، لكن فيكي رفضت بخوف شديد، وكان مسيطر عليها إحساس غريب بعدم الأمان، وشك إن اللي حواليها ممكن يأذوها أو يسمّموها.







