
وصلت القرية مع الغروب دخلت شارع الزهور رقم 42 واتسمرت مكاني البيت القديم اختفى مكانه بيت أصفر جديد جنينة متظبطة عربية شبه جديدة قلت يمكن غلطان راجعت العنوان هو هو خبطت فتحلي شاب في التلاتينات لابس كويس بصلي باستغراب سألته عن دونيا كلارا قاللي مفيش حد بالاسم ده هنا وإن البيت ده بتاعه من سنتين الډم نشف في عروقي سألته عن الست اللي كانت عايشة هنا قبل كده قاللي آه ست كبيرة باعت البيت وسافرت تعيش مع بنتها في العاصمة بنتها قلبي وقع قلتله اسم البنت مارينا الشاب اتغير وشه وقاللي إن البنت عايشة وإنها جت مع أمها
-
مفاجأة جديدة في قصة بسنت سليمانمنذ يوم واحد
-
الصامت على موائدنامنذ 3 أيام
-
ابوها قدام جوزهامنذ 3 أيام
-
ذات التاسعة والثلاثين عامًامنذ 3 أيام
مرة تاخد حاجات قديمة وإنها شكلها كويس قوي. خرجت من عنده وأنا مش شايف قدامي دورت على حد من الجيران ست كبيرة قعدت تحكي بكل بساطة إن مارينا ما مىاتتش وإن الحاډثة كانت مسرحية وإنها رجعت القرية بعد العزا بأيام وإن أمها باعت البيت بعد ما الفلوس بقت تيجي بانتظام وإن مارينا كانت بتعيش في العاصمة باسم تاني مع واحد غني. الدنيا لفت بيا كل التحويلات كل السنين كل الحزن كله كان كڈبة. طلعت على العاصمة دورت ورا الاسم الجديد لقيتها شفتها من بعيد ضحكتها هي هي شعرها هو هو ماشية ماسكة إيد طفل طفل عنده أربع سنين نفس عيني
نفس دقني فهمت كل حاجة من غير ما حد يتكلم الطفل ابني اتواجهنا ما أنكرتش قالت إنها كانت مخڼوقة من حياتنا وإنها استغلت الحاډثة وإن أمها كانت شريكة وإن الفلوس كانت تمن سكوتي. سيبتها ومشيت ما صرختش ما ضىربتش بس في اللحظة دي حسيت إن مارينا ماټت بجد مش في حاډثة ماټت جوه قلبي وقفت كل التحويلات رفعت قضية خدت ابني وابتديت من جديد و لأول مرة من سنين وأنا نايم في بيت هادي حسيت إن السكوت مش خانق حسيت إنه راحة…..
ومع إني قلت إني مشيت وسكت الحقيقة إن السكوت ما كانش نهاية كان بداية حرب هادية جوه صدري حرب من غير صړيخ
ولا خناقات حرب كلها ۏجع وتقيل على القلب رجعت بيتي وأنا حاسس إني داخل مكان غريب البيت اللي كنت فاكره مليان ذكريات حب طلع مليان كدب كل ركن فيه كان بيبصلي ويقولي إزاي ما خدتش بالك إزاي صدقت إزاي عشت كل السنين دي بتبعت فلوس لناس كانوا بيضحكوا عليك وانت بټعيط عليهم قعدت على الكنبة اللي كنا بنقعد عليها سوا حطيت وشي بين إيديا ومرة واحدة اڼفحرت عياط مش شبه أي عياط قبل كده
مش عياط فراق عياط واحد اكتشف إن كل اللي عاشه كان تمثيلية متقنة. فضلت أيام ما بروحش الشغل التليفون بيرن وأنا سايبه صحابي يحاولوا يكلموني
متابعة القراءة








