
قصة: غدر الثقة
سـ,ـرق زوجي بطاقتي المصرفية لتمويل رحلة مع عشـ,ـيقته، ولكن عندما وصلا إلى المطار، تركت كلمات الضابط الباردة كلاهما عاجزين عن الكلام…
-
واقعة شبين الكوممنذ أسبوع واحد
-
حماتيمنذ أسبوع واحد
-
أعلن ثمانية أطباء عن طفل الملياردير… لكن صبيًا غيّر كل شيء!منذ أسبوع واحد
-
بعت عقد جدتيمنذ أسبوعين
تزوجت أنا وأحمد منذ سبع سنوات، وكنا نربي طفلاً صغيراً. منذ بداية زواجنا، كنت أظن دائماً أن زوجي شخص هادئ، مجتهد، وجدير بالثقة. كان أحمد يعمل في مكتب، بينما كنت أدير متجراً إلكترونياً يدرّ دخلاً ثابتاً. كنا نودع شهرياً مبلغاً في حساب مشترك لتغطية نفقات المنزل. ولكن بما أن متجري كان يدرّ دخلاً أكبر، فقد كانت بطاقة الخصم مسجلة باسمي في أغلب الأحيان. كان أحمد يعرف كلمة المرور، مع أنني لم أتوقع أبداً أن يسيء استخدامها يوماً ما.
لقد تغير أحمد كثيراً مؤخراً.
كان يعود إلى المنزل متأخرًا في كثير من الأحيان، مبررًا ذلك دائمًا بالعمل الإضافي أو عشاءات العملاء. كان هاتفه ملازمًا له طوال الوقت ويرفض السماح لأحد بلمسه. ازدادت شكوكي، لكنني لم أكن أملك دليلًا.
في إحدى الأمسيات، بينما كان يستحم، رنّ هاتفه على الطاولة. حدّقتُ دون قصد في رسالة: “لا تنسَ جواز سفرك! غدًا سننطلق في إجازة. أنا متشوقة جدًا!” شعرتُ بضيق في صدري. فتحتُ المحـ .ــادثة بيدين مرتعشتين، ورأيتُ أنه قد اشترى التذاكر وحجز منتجعًا فاخرًا… كل شيء دُفع ببطاقتي.
ضحكتُ بمرارة. إذن، كل أموالي التي كسبتها بشق الأنفس، والليالي التي قضيتها بلا نوم لأؤمن مستقبلنا، كان يستنزفها ليُفسد امرأة أخرى.
في تلك الليلة، بقيتُ مستيقظةً أفكر في كيفية فضح أمره. لم أكن أرغب في حدوث مشاكل في المنزل تُؤثر سلبًا على ابننا، لكنني لم أستطع أيضًا أن أدعه هو وعشيقته يُهدران ما بنيته. وأخيرًا، وضعتُ خطةً مُحكمة.
في صباح اليوم التالي، استيقظ أحمد مبكراً، وكان يرتدي ملابس أنيقة، وأخبرني:
“سأكون مسافراً في رحلة عمل لعدة أيام. قد يكون التواصل محدوداً. أرجوكم اعتنوا بابننا، حسناً؟”
أجبرت نفسي على ابتسامة خفيفة وأجبت ببسطة:
“على ما يرام.”
في هذه الأثناء، اتصلت سراً بصديقة مقربة تعمل في المطار، وطلبت منها التحقق من رحلته. وبعد فترة وجيزة، أعلنت: أحمد قد اشترى تذكرتين إلى كانكون، ومن المقرر أن تقلع الرحلة ظهراً.
قررت الذهاب إلى هناك. لم أكن أنوي إثارة ضجة، بل أردت فقط أن أرى ذلك بأم عيني حتى لا يكون هناك مجال للإنكار لاحقاً.
وكما توقعت، لاحظتُ وصوله ممسكاً بيد شابة أنيقة، وكلاهما يتألقان كما لو كانا متزوجين بالفعل. قبـ . ــضتُ على يديّ بقوة، وأنا أكبت غضــ . ــبي.
وبينما كانوا ينهون إجراءات تسجيل الوصول ويتجهون نحو قسم الهجرة، أوقفهم أحد الموظفين فجأة. وكانت نبرته حازمة:
“معذرةً، لكن البطاقة المستخدمة في هذه التذاكر تُظهر نشاطاً غير منتظم. نطلب منكما الحضور معنا للتحقق من ذلك.”
تجمد أحمد في مكانه، ووجهه شاحب. التفتت إليه المرأة وهي مرتبكة:
“ما الذي يحدث؟ ألم تعدني بأن كل شيء قد تم ترتيبه؟”
تقدمت خطوة إلى الأمام وقلت بهدوء:
“هذه بطاقتي. لقد استخدمها دون موافقتي ليدعوك إلى إجازة.”
انفجرت المنطقة بالضجيج، وتناقل المتفرجون همسات ساخرة.
تلعثم أحمد:
“أنا… أردت فقط مفاجأتها، لم أكن أقصد إيذاءها…”
سخرت ببرود:
“لا توجد نوايا سيئة؟ وهل تسـ,ـرق زوجتك وطفلك لتستمتع بالحياة مع عشيقتك؟”
التزم الصمت. جعله الضابط يوقع على تقرير يحذر فيه من إمكانية إحالة الأمر إلى النيابة العامة بتهمة إساءة استخدام حساب مصرفي.
حدقت المرأة به بذهول وصرخت:
“أقسمت أنك ثري، ومع ذلك كان مال زوجتك! لقد خدعتني!”
ثم انصرفت غاضبة، تاركة إياه في حالة من الإذلال.
ألقيت عليه نظرة أخيرة، وعلى الرغم من الألم، كنت مصممة:
“ابتداءً من اليوم، انتهى الأمر. تعاملوا مع النتائج بأنفسكم.”
ثم استدرت ورحلت، متجاهلة عينيه اليائستين. في ذلك اليوم، ذرفت الدموع، لكنني شعرت أيضاً بالتحرر. الرجل الذي يخون ثقة عائلته ويبدد مدخرات زوجته على امرأة أخرى لا يستحق المغفرة.
عندما عدت إلى المنزل، احتضنت ابني بشدة. ابتسم ببراءة، غافلاً عن كل شيء. وعاهدت نفسي أنني من هذه اللحظة فصاعداً، سأعيش بقوة، وأصب كل حبي له وحده.
قد تحرمك الحياة من زوج خـ,ـائن، لكن يجب ألا تتنازلي أبداً عن كرامتك أو عن إيمانك بنفسك.
لو عجبتك القصه ضع لايك وكومنت للباقي تحياتي نور محمد








