روايات وقصص

خروج حمايا

3

خروج حمايا من ا

مقالات ذات صلة

الميراث. عملوا تزوير في الأوراق ونسبوا الة ليا. وأحمد ابني… اكتشف اللعبة، وحاول يهرب بالمستندات الأصلية اللي بتثبت براءتي وبدانة كريم وفؤاد.

وعشان يمنعوا أحمد من الكلام… كملت ميرفت وهي شايلة صينية شاي ودموعها على خدودها لفظوا عليه ت هو وأنا. اتجوزنا في السر عشان أحميه، وعاش مستخبي في ا دي، وابننا رحيم اتولد هنا بعيد عن عيلة طاغية زي عيلة منصور.

الحاج عبد الرحيم كمل أنا دخلت الن وأنا صاغّر، عشان أحمد يب بالمستندات ويفضل عايش، وكنت مستني اليوم اللي أخرج فيه وأجيب المستندات دي عشان أرجع حقي واسمي، وأفم قدام البلد كلها… وبالذات قبل فرح شريف،

اليوم اللي هما فاكرين إنهم بينضفوا فيه سمعتهم، وهو اليوم اللي هينتهي فيه جبروتهم.

ليلة الفرح الحساب العسير

رجعنا الزقازيق بالليل. كريم استقبلني في البيت وهو في قمة الڠضب

إنتي جننتي يا منى؟! سيبتي البيت كله ورايحة تجيبي الراجل ده؟ وكمان اتأخرتوا! أهل العروسة جايين بكرة عشان نقرا الفاتحة النهائية والترتيبات!

بصيت له بكل برود، وطلعت شنطة صغيرة من العربية، وقلت بصوت ثابت أول مرة يطلع مني بالشكل ده

أبوك جه يا كريم… ومش هينام فية السطوح. صاحب البيت هينام في أه الأساسية، وكلنا هنقعد نستنى مفاجأة بكرة.

تاني يوم، القاعة كانت مزينة، وعمي فؤاد كان واقف يضحك بتبجح مع العريس شريف، ونسرين

بتوزع الابتسامات المة على عزاب العيلة وأهل العروسة.

وفجأة… باب القاعة اتفتح.

دخل الحاج عبد الرحيم، لابس بدلة جديدة كلياً، وورايا أنا وأحمد وميرفت ومعانا الطفل الصغير، ومعانا مستشار قانوني من محكمة الزقازيق الكلية.

الكل جمد في مكانه. الموسيقى وقفت. عيون العريس والعروسة وأهلها اتفتحت على آخرها.

عمي فؤاد صړخ باسترعاء

إنت… إنت إيه اللي خرجك؟ وإزاي تجيب الم ده هنا والفرح قايم؟!

الحاج عبد الرحيم تقدم بخطوات ثابتة وواثقة، وقال بصوت قوي ملا القاعة كلها

الم الحقيقي هو اللي  تعب الفلاحين وزور توقيعات أخوه. والمستندات اللي تثبت ده كله مع النيابة دلوقتي، وأمر القبض على فؤاد وكريم

صدر من ساعة واحدة.

كريم انهار، وجري ناحية أبوه بيحاول يمسك في هدومه، لكن أحمد دخل ووقف قدام أخوه بكل شجاعة ومنعه بكلمة واحدة

لعبتكم خلصت يا كريم.

النهاية

الشرطة دخلت القاعة في ثواني، وانتهى الفرح المزعوم بح مدوية لكريم وعمي فؤاد، واتفككت خيوط الظلم اللي كانت مكلبشة العيلة سنين طويلة.

بعد أسابيع، رجعت الضحكة الحقيقية لبيت الحاج عبد الرحيم. ميرفت وأحمد رجعوا للبيت الكبير وسط ترحيب الناس اللي عرفت الحقيقة كاملة وإن الراجل ده كان ضحېة طمع ولاده. أما أنا، فبقيت الدراع الأيمن لعمي، وزوجي السابق كريم… بيقضي عقه اللي استحقها عن جدارة.

وفهمت ساعتها إن الحق مهما طال ليله، بكرة تطلع شمسه

وتكشف الكل على أصله.

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى