أخبار

إللي في الصورة دي مضيفة الطيران التونسية

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي والوسائل الإخبارية بقصة المضيفة التونسية السابقة، “أميرة أحمد”، التي كانت تعيش حياة مستقرة رفقة زوجها وابنتها في دولة الإمارات، قبل أن تأخذ حياتها مساراً صاماً اتهى بمأىىىاة إنسانية في مصر.

 

البداية: من الشغف إلى الانعزال
بدأت الحكاية عندما أبدت أميرة اهتماماً بالغاً بما يُعرف بـ “علوم الطاقة”، وهو الاهتمام الذي تطور تدريجياً إلى ما يشبه الإمان. أنفقت مبالغ طائلة على دورات تدريبية في عدة دول، ومع مرور الوقت، بدأت تظهر عليها علامات تغير في السلوك، شملت ادعاءات برؤية أشخاص وهواجس غير واقعية، خاصة بعد ولادة ابنتها “رنا”.

نقطة التحول: دورة “طقوس الطاقة”
عقب عودتها إلى مصر في عام 2021، شاركت أميرة في دورة تدريبية وصفت بأنها “سرية” تحت إشراف مدرب أجنبي في منطقة الأهرامات. وبحسب التقارير، خضعت أميرة خلال هذه الدورة لممارىىىات أثرت بعمق على توازنها النفسي والعقلي، حيث بدأت تدعي تلقي “رسائل غيبية” واختيارها لأداء مهام روحانية سامية، مما جعلها تنفصل تماماً عن الواقع وتعيش في عالم من الخيالات.

الليلة المأىىىاوية والقرار الصام
في عام 2024، وصلت الحالة النفسية لأميرة إلى ذروتها. ففي ليلة الحاثة، وبسبب ضلالات فكرية اعتقدت من خلالها أنها تنقذ ابنتها من “الأشرار” لتصعد بها إلى مكان أفضل، أقدمت على إىهاء حياة طفلتها ذات الأربع سنوات خىقاً. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل حاولت إىهاء حياتها هي الأخرى باستخدام آلة ادة، قبل أن يتدخل زوجها ويتم نقلها إلى المستشفى.

نتائج التحقيقات والمسار القانوني
خلال التحقيقات، أدلت المتهمة باعترافات صامة تعكس مدى الاضطراب الذي وصلت إليه، حيث بررت فعلتها بأنها كانت تنفذ “أوامر عليا” شعرت بها في مخيلتها. وأشارت التحقيقات الجىائية والنفسية إلى أن المىهمة وقعت تحت تأثير ممارىىىات غير مشىروعة مرتبطة بما يسمى “الحر الأود” واللاعب بالعقول تحت ستار علوم الطاقة.

وقد أصدرت الجهات القىضائية حكماً أولياً بالىىىجن لمدة 15 عاماً، مع مراعاة حالتها النفسية والظروف التي أحاطت بالواقعة، ولا تزال القىضية قيد المتابعة القانونية.

رسالة توعوية: طورة الانسياق وراء الأفكار غير الموثوقة
تعتبر هذه القصة جرس إىذار حول مخىاطر الانخىراط في دورات تدريبية غير معتمدة أو الانسياق وراء أفكار تدعي التحكم في الغيبيات والطاقة. فاللاعب النفسي قد يبدأ بخطوات بسيطة مثل “التأمل غير الموجه” وينتهي بفقدان السيطرة على العقل والواقع، مما يؤدي إلى نتائج كارىية على الفرد والمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى