
4
بعد جنازة والدي أوقفتني ممرضة الرعاية حكايات حماده
-
بعد 3 أيام من ولادتيمنذ 7 ساعات
-
انف كبيرمنذ يومين
-
بعد ما أبويامنذ يومين
كانوا يعتقدون أنك تعرفين أين أخفى والدك شيئًا.
قلت
ماذا؟
نظر إلى أبيجيل.
فقالت
الدفتر.
أشرت إلى دفتر جدي.
هذا؟
هزت رأسها.
لا.
ثم اقتربت من الحائط.
وأزاحت إحدى الرسومات.
خلفها كان هناك تجويف صغير.
أدخلت يدها وأخرجت صندوقًا معدنيًا.
قالت
جدي قال لي ألا أفتحه إلا أمامك.
فتحنا الصندوق.
في الداخل
كان هناك هاتف قديم، وذاكرة إلكترونية صغيرة، ومظروف أبيض.
فتحت المظروف.
وكانت بداخله ورقة واحدة.
بخط والدي
ابنتي، إذا وصلتِ إلى هذه اللحظة، فقد حان الوقت لتعرفي الحقيقة كاملة.
ثم قرأت
الرجل الذي يبحث عن أبيجيل ليس دانيال.
رفعت عيني.
دانيال شحب وجهه.
تابعت
إنه شخص أقرب إليك مما تتخيلين.
ثم جاءت
الجملة الأخيرة
إنه الشخص الذي وثقتِ به أكثر من أي أحد طوال السنوات الخمس الماضية.
سقطت الورقة من يدي.
نظرت إلى صديقي الشرطي.
كان واقفًا خلفي.
لم يتحرك.
لكنه كان ينظر إلى الهاتف القديم.
ثم قال بصوت منخفض
أعطني الهاتف.
سألته
لماذا؟
لم يجب.
اقترب مني.
وفي تلك اللحظة، لاحظت شيئًا في يده.
خاتمًا
فضيًا صغيرًا.
كان محفورًا عليه نفس الرمز الموجود على الصندوق.
تراجعت خطوة.
قلت
من أين حصلت على هذا؟
تغير وجهه.
ثم أغلق باب المخزن من الداخل.
وقال
كان يجب ألا تجديها أبدًا.
وأدركت عندها أن والدي لم يترك لي دليلًا على مكان أبيجيل فقط.
لقد ترك لي دليلًا على أن الشخص الذي ساعدني في البحث عنها طوال
خمس سنوات…
كان هو نفسه الشخص الذي كان يخفيها عني.








