روايات وقصص
كان عندي عشر سنين
وجسم الطفلة بطل يرتعش.
نفسها رجع طبيعي.
وشها رجع لونه.
زينة شهقت
هي هي كويسة؟!
هتعيش.
زينة وقعت على ركبتها من كتر الصدمة
إنتي إنتي مين؟!
الست ردت بهدوء
أنا اللي بتحمي العهد من قبل ما تتولدي.
قعدوا جوه البيت
أيام
ولا شهور زينة مقدرتش تحدد الزمن.
بس اللي كانت متأكدة منه
إنها
متابعة القراءة
3
كان عندي عشر سنين
مش نفس البنت اللي دخلت المكان ده.
الست علمتها كل حاجة
قوة الدعاء
سر الحجاب
الحقيقة عن أمها
وأكبر صدمة؟
أمها مكنتش ست عادية.
كانت من نسل ناس بيحموا سر قديم
سر مربوط بالأرض
وبالعدل.
وسعدية؟
مكنتش بس ظالمة
كانت جزء من الخطړ.
في يوم
الست بصت لزينة وقالت
وقتك خلص.
زينة قلبها وقع
أمشي؟!
لازم ترجعي
الحق لازم يرجع.
زينة مسكت إيد نور
وقفت عند باب البيت
طب وإنتي؟
الست ابتسمت
أنا موجودة طول ما العهد موجود.
وفتحت الباب.
خرجت زينة
خطوة واحدة
بس لما لفت تبص وراها
البيت اختفى.
كأن عمره ما كان موجود.
رجعت القرية
نفس الغيطان
نفس البيوت
بس هي؟
مش نفس زينة.
دخلت الدار
والباب اتفتح پعنف.
سعدية وقفت
أول
ما شافتها
وشها شحب.
إنتي؟!
زينة وقفت بثبات
أنا رجعت.
سعدية ضحكت بتوتر
رجعتي ټموتي؟!
زينة رفعت الحجاب النحاس
والهوا في الدار اتغير.
النور خف
والسكوت نزل تقيل.
لا رجعت أحاسب.
في نفس الليلة
كل اللي عملته سعدية اتكشف.
قدام الناس
وقدام أبوها
الظلم
الضړب
الجوع
وأبوها؟
انهار.
وقع على الأرض وهو بيبكي
أنا
كنت أعمى
سعدية حاولت تهرب
بس محدش وقف معاها.
وفي أيام
خرجت من الدار
مکسورة
لوحدها
زي ما كانت ناوية تعمل فيهم.
زينة بقت سيدة البيت.
مش بالقوة
لكن بالحق.
ربّت نور
وكبرت وهي فاكرة كل حاجة
بس عمرها ما حست بالخۏف تاني.
وفي ليالي الشتاء
كانت
زينة تقف قدام الشباك
تبص للغيطان
وتشم ريحة البخور
وتبتسم.
لأنها
عارفة
إن البيت اللي ظهر في الضلمة
لسه موجود.
وبيظهر
للي يستحق النجاة.
النهاية
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”